عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-16-2014, 10:00 AM
صديقة الفتيات
نائب المدير / ام يوسف
صديقة الفتيات غير متواجد حالياً
Egypt     Female
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 16662
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 فترة الأقامة : 2153 يوم
 أخر زيارة : 09-10-2015 (12:01 AM)
 العمر : 48
 الإقامة : مصر
 المشاركات : 12,680 [ + ]
 التقييم : 13
 معدل التقييم : صديقة الفتيات is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مفاجأة ( قصتي أجمل )



مفاجأة ( قصتي أجمل )


مفاجأة !


:

ارتفع صوتها
غاضباً :
-
أنتِ هكذا دائماً ترفضين !
وهذه حفلة عامة وستحضرها صديقاتي وأمّهاتهن
وفي مكان عام
آمن ، وليست في منزل إحداهن
فما المانع هذه المرّة يا أمّي ؟

أجابتها بهدوء ممتزج بنبرةِ
أسى من أسلوبها وارتفاع صوتها :
- لا أريدكِ أن تذهبي هذه المرّة ، وكفى !

أطلقت زفرةٌ
متأفّفة وخرجت من الغرفة
وأغلقت الباب وراءها
بشدّة أزعجت والدتها !

دخلت غرفتها تجترّ غضبها وحزنها :
- لماذا رفضت هذه المرّة ؟
في كلّ مرة لديها مبررٌ للرفض ؛
وربّما كانت مبرّراتها
مقنعةٌ فعلاً في كلّ مرّة
فهي تقول لي
: أنّها تمنعني من الذّهاب لأماكن غير مأمونة
خوفاً عليّ من
أخطارٍ هي أعلم بها مني
وأرضى برفضها ، وأكتشف فعلاً أن هذا لمصلحتي وأنّها على
حقّ

لكن ما المبرّر هذه المرة ؛ وقد توفّرت فيه جميع
الشّروط ؟
كلّ أمّهات صديقاتي يسمحن لهنّ بالذهاب حيث شئن ..
إلا والدتي ..
كلّ شيءٍ عندها :
لا !



تسلّلت
دموعٌ من عينيها وهي تتجرّع إحساسها بالقهر والكبت
لم تخرج من غرفتها ولم تمرّ على والدتها قبل نومها
وكأنها تحتجّ على رفضها لذهابها
للحفلة !

استيقظت في صباح اليوم التّالي وهو اليوم الموعود
للحفلة
كانت تشعر بالحزن و
الكآبة
فليس هناك - بنظرها -
شيءٌ يفرحها !

لم تخرج من غرفتها ولم تفكّر حتّى
بالاعتذار لوالدتها عن أسلوبها ليلة البارحة
إذ ترى أنّه من
حقّها الذّهاب للحفلة

مضت السّاعات وهي في عزلتها
الكئيبة
وعندما حلّ المساء طرقت
أختها الباب عليها
و
فاجأتها بشيءٍ لم يخطر في بالها !



- سماح .. هناك مفاجأة بانتظارك !

نظرت إليها بلا مبالاة
ورأتها تشرق بابتسامتها التّي تعدُ بالكثير :
-
لقدْ جهزتْ لكِ أمّي حفلاً رائعاً بمناسبة نجاحكِ في الثّانوية
وقد كانت تجهّز لها منذ أكثر من أسبوع
وقد أرادته
مفاجأةً لكِ فلم تخبركِ البارحة
هيا استعدي فسيأتي الجميع بعد قليل

صُعقت من
المفاجأة !
وتجمّدت الكلمات على شفتيها !


يا الله ..*
يا لها من أمّ رائعة !
وأنا التّي كنت أقول لم منعتني من الذّهاب للحفلة بلا
سبب ؟
وهي التّي كانت تُعدّ لي مفاجأةً تسعدني !

هرعت إلى غرفة والدتها
وانكبّت
تقبّل يديها ورأسها وقدميها

- سامحيني يا أمّي ..**
سامحيني يا
حبيبة القلب .. **
كم كنت سيئة معك .. غفر الله لي ..**
أنتِ أروع
أمّ في العالم ()()*

ضمّتها أمّها لصدرها في حنان ، وقالت لها :
- سعادتكِ هي سعادتي يا ابنتي
وهل عندي
أغلى منكِ ؟

صمتت الحروف ..
واستمر حديث
العبرات ..**

:

[ لأول مرّة أخطّ حروف قصّة
فــ لعلّها تحوز على إعجابكم
]

:

بقلم وقلب :
قطـرات

()



:

الموضوع الأصلي : قصتي أجمل [ مفاجأة ! ] -||- المصدر : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ -||- الكاتب : قطـرات



 توقيع : صديقة الفتيات

قيل لأعرابي ما الجرح الذي لا يندمل؟
قال : حاجة الكريم الى اللئيم ثم يرده.
قيل له : فما الذلّ؟
قال: وقوف الشريف بباب الدنيء ، ثم لا يؤذن له .


رابط قرأن ورقية شرعيه وادعيه مختارة وقران خاشع ومجود ومرتل يتلى 24 ساعه :
http://www.tvquran.com/

رد مع اقتباس